رفيق العجم

1040

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- الورع إمساك العين عن التلذّذ بالزهرات والنفس عن الشهوات والقلب عن الغفلات والروح عن العثرات والسر عن الالتفات . ( نقش ، جا ، 54 ، 10 ) - الورع وهو على ثلاثة أقسام : ورع العام وهو أن لا يتكلّم إلا باللّه ساخطا أو راضيا ، وورع الخاص وهو أن يحفظ كل جارحة عن سخط اللّه ، وورع الأخصّ وهو أن يكون جميع شغله يرضى اللّه به . ( نقش ، جا ، 60 ، 29 ) - الورع فهو والتقوى في اللغة واحد وفي اصطلاح أهل الحقيقة الورع هو اجتناب الشهوات خوفا من الوقوع في المحرمات . وقيل هو الوقوف مع ظاهر الشرع من غير تأويل وقيل هو ترك كل شبهة ومحاسبة النفس في كل طرفة . ( وقال ) الشبلي الورع ترك ما سوى اللّه . وقد ندب النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى الورع فقال الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك . ( نقش ، جا ، 265 ، 28 ) - الورع : الورع في اللغة الكفّ عن الشيء خوفا وفي الشرع كذلك مع الامتثال لأمر اللّه سبحانه ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 269 ، 4 ) - الورع على وجهين : ورع في الظاهر وهو أن لا يتحرّك إلا للّه ، وورع في الباطن وهو أن لا يدخل على قلبك سواه تعالى . وقال الإمام الشافعي رضي اللّه تعالى عنه : إذا أراد الكلام فعليه أن يفكّر قبل كلامه فإن ظهرت المصلحة تكلّم وإن شكّ لم يتكلّم حتى تظهر . وقال بشر بن الحارث رضي اللّه تعالى عنه : إذا أعجبك الكلام فاصمت وإذا أعجبك الصمت فتكلّم ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 271 ، 19 ) ورع الصديقين - الورع له درجات أربع : الدرجة الأولى : وهي درجة العدول عن كل ما تقتضي الفتوى تحريمه ، وهذا لا يحتاج إلى أمثلة . الدرجة الثانية : الورع عن كل شبهة لا يجب اجتنابها ، ولكن يستحبّ ، كما يأتي في قسم الشبهات . ومن هذا قوله صلى اللّه عليه وسلم : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " . الدرجة الثالثة : الورع عن بعض الحلال مخافة الوقوع في الحرام . الرابعة : الورع عن كل ما ليس للّه تعالى ، وهو ورع الصديقين ، مثال ذلك ما روي عن يحيى النيسابوري أنه شرب دواء ، فقالت له امرأته : لو مشيت في الدار قليلا حتى يعمل الدواء ، فقال : هذه مشية لا أعرفها ، وأنا أحاسب نفسي منذ ثلاثين سنة . فهذا رجل لم تحضره نيّة في هذه المشية تتعلّق في الدين ، فلم يقدم عليها ، فهذا من دقائق الورع . ( قد ، نهج ، 83 ، 20 ) ورق - هفت الورق بالرّياض وناحت ؛ * شجو هذا الحمام ممّا شجاني ( يقول : هفت تحرّكت . وناحت ندبت على المقابلة . والجشو الحزن . يقول : تحرّكت الأرواح البرزخية بالرياض ، يريد رياض المعارف ، وناحت ندبت نفسها حيث لم تخلص بذاتها لجناب الأرواح المسرحة عن التقييد بهذا الهيكل الذاتي فسحات الأطباق العلى مع الملأ الأعلى فقابلت ندبا مني ما يناسبها من اللطيفة الممتزجة فأحزنها الذي أحزنني للمشاكلة التي بينهما ) . ( عر ، تر ، 78 ، 3 )